من ينفق؟ من يرعى؟ تغير الديناميات داخل الأسر المسلمة

تؤمن “مساواة” بأن إحداث تحول في العلاقات الأسرية ضروري في القرن الحادي والعشرين، وممكن كذلك، من داخل التراث الإسلامي نفسه. فبوسعنا التحول من فهم للعلاقات الزوجية والأسرية على أساسٍ من الفهم التراتبي للقوامة – بمعنى سلطة الرجل على المرأة – إلى فهم يقوم على الشراكة المتساوية داخل الأسرة، التي يتشارك فيها الزوجان في المسؤوليات والحقوق لتحقيق صلاح أمر الأسرة. الأسرة.  

 

تدرس هذه الورقة الحقوق والمسؤوليات الاقتصادية والوالدية في الأسرة المسلمة، اعتمادًا على مقاربة “مساواة” الشاملة، التي تمزج بين تعاليم الإسلام، ومبادئ حقوق الإنسان الدولية، والضمانات الوطنية بالمساواة، والواقع المعيش للمرأة والرجل الآن. سوف يستفيد المجتمع بأسره إذا تحررت الأسرة من عبء التمسك بالإطار الجامد لأدوار النوع. كما أن تجانس القوانين مع واقع الحياة الزوجية سيحول دون وقوع شقاقات وتوترات وظلم داخل الأسرة، فيتعزز استقرارها الذي سيتأثر به المجتمع بأسره .فضلاً عن ذلك، فإن تمكين الرجل والمرأة، على حد سواء، من تولي مهام الوالدية للأبناء بشكل متساوي سوف يحسن من نمو الأطفال جسديًا، وفكريًا، ونفسيًا، واجتماعيًا.
 
 
للاطلاع على التقرير وتحميله اضغط(ي) هنا : بالعربية  بالإنجليزية
 

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF