إطار عمل حركة مساواة

إطار العمل

 

تطالب المرأة، بشكل متزايد، بحقها في تشكيل صوغ التأويلات، والمعايير، والقوانين التي تؤثر على حياتها. وخلال العقود القليلة الماضية، توفرت ناشطات، وأكاديميات، وجماعات حقوقية في السياقات الإسلامية، على البناء على جهود أجيال سابقة لدفع الاعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة وحماية المواد القانونية الإيجابية حيثما وجدت.

وقد ظهرت مساواة لتسليط الضوء على تلك الجهود، والمضي فيها مسافات أبعد لاستكشاف، وتطوير، واقتسام إطار عمل شامل يرمي إلى تعزيز مفاهيم العدالة والمساواة في الإسلام، وفي الأسرة المسلمة على وجه الخصوص. يرمي إطار عمل مساواة إلى الإصلاح استنادًا إلى مقاربات متعددة:

  • المصادر الإسلامية، بما فيها الفقه الإسلامي.
  • معايير حقوق الإنسان الدولية.
  • ضمان لقوانين والدساتير الوطنية للمساواة وعدم التمييز.
  • الواقع المعيش للنساء والرجال.

يوفر إطار العمل إمكانية التناغم بين مختلف هذه المقاربات، التي تراها مساواة متساوية جميعًا في قيمتها. وبذلك تستطيع النساء أن تضعن نشاطهن، ونسويتهن، ومطالبهن بالعدالة والمساوة في إطار إسلامي وحقوقي في آن واحد، وتخترن الكيفية التي ستركز بها كل منهن على مختلف المقاربات في استراتيجياتها للمناصرة، وفقًا لاحتياجاتها وسياقاتها الخاصة.
تم تطوير إطار العمل من خلال سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي أجريت مع باحثين، وأكاديميين، ونشطاء وقانونيين إسلاميين من الجنسين، ينتمون إلى نحو 30 دولة، في إطار جهود الإعداد لإطلاق حركة مساواة في فبراير/شباط 2009. ويمثل هذا الإطار وثيقة عمل تستهديها مساواة في كل جهودها.

يمكنكم تحميل إطار العمل الإنجليزية، أو الفرنسية، أو العربية، أو البهاسا الماليزية، أو الفارسية

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF