فاطمة المرنيسي، الجمال الداخلي

Submitted by Musawah on Thu, 03/03/2016 - 14:44
image

بقلم سارة مارسو

فبراير/شباط 2016

" كان النظر إلى السماء وأنت واقفة في الساحة تجربة غامرة.

فالسماء تبدو وقد روضها الإطار الذي صنعه الإنسان. بيد أن حركة نجوم الصباح الباكر وهي تتلاشى رويدًا رويدًا في زرقة السماء والبياض، تتكاثف حتى قد تصيبك بالدوار."

لقد برعت فاطمة المرنيسي في فن تحويل الجدران إلى آفاق، والصاحري إلى واحات أمل، والأحلام إلى واقع. لقد علمتنا كيف نروض الحدود ونتردد عليها، لا بوصفها حدودًا، بل ممرات ومواقع تحول. ورأت القرآن كالسماء التي قيدها إطار من صنع الإنسان، فحررت النص الإلهي من حريمه البطريركي لتكشف عن جماله الداخلي، جمال الحب، والعدل، والمساواة.

علمتنا أن حرية عبور الحدود، والجدران، والقيود بحثًا عن المعرفة إنما هي نعمة من الله لا ينبغي أن يُقصى منها أحد. لقد ضربت كتاباتها بجذورها في الواقع المعيش،الذي لم يقتصر على تجربتها هي الحياتية، بل تخطاه إلى واقع حياة النساء والرجال الذين كانت تتقيهم في المناطق الشعبية في المدن المغربية.

لقد كشفت عن أن الطبيعة الحقيقية للقرآن ليست نصًا ولا قانونًا، ولا نظامًا أخلاقيًا، بل هي الإرشاد الروحي لاستكشاف روعة وعجائب الطبيعة هنا وهناك، وتسليط الضوء عليها.

رحلت لالا فاطمة ولكن روحها تعيش في أجيال عديدة من النسويات المسلمات. فهي لم تترك  أدبيات ثرية فحسب، بل وزرعت بذور الجرأة والأمل في قلبي وفي قلوب آلاف النساء والرجال.

طالع(ي) المقال كاملاً هنا (PDF)

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF