سيداو وقوانين الأسرة المسلمة

"إنه عمل مثير وفارق، سوف يجسر الهوة بين الإسلام وحقوق الإنسان"

هذا هو رد الفعل المعتاد تجاه جهود مساواة ورؤيتها على المستوى الدولي. من كبار المسؤولين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في جنيف إلى الخبراء المستقلين في لجنة سيداو، ومن الأكاديميين المتخصصين في الجندر وحقوق الإنسان إلى النشطاء العاملين في تقارير الظل الخاصة باتفاقية سيداو، يرجب الجميع بإطار عمل مساواة وغيرها من منشورات وأدوات أنتجتها الحركة. وذلك أن تحليلات مساواة أتاحت – في ظل مقاومة الدولة المستمرة لتطبيق التزامات حقوق الإنسان باسم الإسلام - انخراطًا بناء ومثمرًا بدرجة أكبر، في إصلاح القوانين والممارسات التمييزية.

كيف تستطيع(ين) المشاركة:

  • بالاشتراك في عملية تقارير الظل الخاصة بسيداو في بلدك و/أو التأكد من أن تقرير الظل الذي ترفعونه يركز على المساواة والعدل داخل الأسرة المسلمة بوصفهما ضروريان وممكنان.
  • بالمشاركة في جلسة سيداو التي تقدم فيها حكومتك تقاريرها إلى لجنة سيداو، وبانخراطك النشط مع أعضاء لجنة سيداو حول مبادئ مساواة الرئيسية.
  • بطلب الدعم من سكرتارية مساواة لتقديم تقرير مواضيعي حول مسائل الزواج والأسرة إلى لجنة سيداو، ردًا على تقرير حكومتك؛ وذلك في حالة عدم تمكن المنظمات غير الحكومية في بلدك من تقديم تقرير الظل أو المشاركة في جلسة سيداو، أو فشل تقارير الظل الخاصة ببلدك في التعامل مع قوانين وممارسات الأسرة المسلمة.

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بنا عبر musawah@musawah.org

انضموا إلينا! فالمساواة والعدل لا يمكن تأجيلهما!

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF