النسوية الإسلامية والنسوية العلمانية – متوافقتان؟

Submitted by Musawah on Tue, 10/04/2016 - 15:02
image

فيديو: عقدت هذه الحلقة النقاشية، التي دارت حول النسوية الإسلامية، في ألميدالين 2014 (29 يونيو/حزيران – 6 يوليو/تموز)، وهو "أسبوع الديمقراطية" الذي أقيم في فيسبي بالسويد.

30 يونيو/حزيران 2014

جانب من مداخلة مروة شرف الدين:
"
"مساواة حركة عالمية من أجل المساواة والعدل داخل الأسرة المسلمة (www.musawah.org). وهي حركة بناء معرفة تتوفر على خلق معرفة جديدة، وكذلك البناء على التراث الفقهي الإسلامي الكلاسيكي، الذي يحتوي على جواهر توفر حلولاً للمرأة والرجل على حد سواء.
ما نسعى إليه حو خلق هذه المعرفة – البناء على القديم لخلق الجديد – لدعم المساواة، وتقديم حلول لمجتمعات المسلمين الحديثة توفر لها العدل والمساواة. نحن ننادي بالمساواة الرسمية والحقيقية على حد سواء. وفي جهودنا تلك نعود إلى المصادر الأساسية للإسلام، فنعيد قراءة القرآن بعيون نسوية، لنطرح تساؤلات من قبيل: كيف يمكن لي اليوم، سنة 2014، أن أفهم هذه الآية؟ أو كيف يمكن أن أستخدمها؟ وهل يمكن أصلاً أن أستخدمها، أم أن علي أن أحذو حذو أسلافي الذين قرروا أن بعض الآيات لم تعد تنطبق على عصرهم. هذا هو ما نفعله.

كذلك نعمل على المناصرة الدولية والمحلية؛ حيث نذهب، على سبيل المثال، إلى مقري الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، ونشارك في عملية تقارير سيداو الخاصة بالبلدان الإسلامية التي يروق لها أن تقول: "عفوًا، لا نستطيع أن نطبق سيداو بكل بنودها لأن بعضها يتناقض مع الشريعة". فنذهب إلى تلك الجلسات ونحرجهم علنًا، لأننا نطرح الحجج الإسلامية الفقهية التي تثبت أن هذه الحكومة أو تلك لو أرادت، وتوافرت لها إرادة سياسية حقيقية، فستجد من الحجج ما يثبت التوافق التام للفقه الإسلامي مع القانون الدولي لحقوق الإنسان. وعلى حسب توافر الإرادة السياسية والقدرة السياسية على البقاء، تغير بعض الحكومات من موافقها، بينما يشيح ممثلو حكومات أخرى بوجوههم، بل ولا يلقون علينا حتى التحية في الجلسة التالية.
إن ما نفعله هو أننا نجمع النسويات من شتى أنحاء العالم الإسلامي في شبكة ضخمة، لأننا أحرزنا العديد من النجاحات في السابق. ففي المغرب، على سبيل المثال، تم إقرار قانون للأسرة المسلمة، تقدمي للغاية، سنة 2004، كانت قضية المساواة متجذرة فيه رغم أنه قام على تعاليم الشريعة الإسلامية. نجد هذا المثال في القانتون المغربي، والقانون التونسي، وقانون المسلمين السنغافوري، وفي إندونيسيا، وماليزيا. لهذا نجمع النسويات معًا، فتضامننا مهم. بيد أننا لا نقتصر على المسلمات، فشبكتنا تضم طائفة متنوعة من العضوات، حيث أننا نقول بوضوح تام إن النسوية العلمانية بالنسبة لنا، بل وأي نوع من النسوية، إنما هي شريكة لنا."

مدة الفيديو – 51 دقيقة و12 ثانية

يمكنكم الاطلاع على المنشور الأصلي هنا

للاطلاع على المزيد من المواد المتعلقة بحقوق المرأة المسلمة، يمكنكم زيارة مكتبة مساواة.

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF