مصادر معرفية

نرجو إدخال الكلمات المفتاحية أو اختيار التصنيف المناسب للبحث في المصادر.

بقلم خديجة العرفاوي، لحساب الشبكة الدولية لعمل المجتمع المدني: 9 مارس/آذار 2015

سعى الإسلاميون، منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، إلى إحداث تراجعات في الحقوق القانونية للمرأة التونسية. ولكن المنظمات النسائية وجماعات المجتمع المدني نجحت في مقاومة تلك القوى، بل وأنجزت للمرأة قوانين فارقة تساوي بين الجنسين في العديد من المجالات المهمة.

أنتج المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية فيلمًا بعنوان 'Making Waves'  (صنع الأمواج)، وأطلقه في يوم المرأة العالمي 2014. يستند الفيلم إلى دراسة أجراها المعهد ونشرها حول التحركات الناجحة التي قامت بها نساء ومجموعات مهمشة أخرى للتغلب على إقصائهن من المؤسسات السياسية والدينية. ويركز الفيلم بوجه خاص على حقوق المرأة المسلمة.

يتناول المقال التقاطع بين الثقافة، والدين، والجندر في ميدان القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدستوري لحقوق الإنسان. فالصدام بين الاستقال الديني أو الثقافي من جانب والمساواة بين الجنسين من جانب آخر، مشكلة شائعة في القانون الدستوري، عادةً ما ترتبط بالمطالبة بالحصانة من مواد المساواة بين الجنسين استنادًا إلى الحرية الثقافية أو الدينية.

تأسست قوانين الأسرة المسلمة على فقهٍ تأثر بالمجتمعات السابقة، المختلفة كثيرًا عن مجتمعاتنا الحالية. وتتمثل إحدى العقبات الكبرى أمام المساواة بين الجنسين في ربط الفقهاء الأقدمين بين التزام الزوزج بالنفقة على أسرته بطاعة الزوجة له. وقد تجسد هذا الربط - الذي يلقى كثيرًا من المعارضة - في مفهوم وصاية الرجل على المرأة المعبر عنها بالمصطلحين الفقهيين "القوامة" و"الولاية".

 

بقلم: زيبا مير-حسيني

عاد الدين من جديد إلى الفضاء العام، وباتت فرضية أن التحديث يعني انتقال الدين إلى الفضاء الخاص محل تساؤل حقيقي. وهو ما يفرض علينا إعادة النظر في ما تعنيه بعض المعتقدات الدينية والنسوية الراسخة. ماذا يعني "علماني" أو ديني" أو "نسوي: في سياقات اليوم؟

الأزمة في مالي: الأصولية وحقوق المرأة والمقاومة الثقافية.

تم نقله [بالإنجليزية] على سبيل "الاستخدام المنصف"

15 أبريل/نيسان 2012

بقلم جيسيكا هورن

جيسيكا هورن: هل كانت هناك أي علامات مبكرة تشي بإمكانية حدوث هذه الأزمة؟

صورة: Flickr /UN Photo

لماذا، وكيف، أصبحت الآية 34 من سورة النساء، وليس أي آية أخرى في القرآن أساس البنية الفقهية للزواج؟ ولماذا ظلت القوامة والولاية، حتى الآن، أساس العلاقات بين الجنسين في مخيلة الفقهاء المعاصرين، وعامة المسلمين ممن يقاومون المساواة بين الزوجين ويرفضونها باعتبارها غريبة عن الإسلام؟

ركزت هذه الورقة (2005) على السؤال التالي: ما هي المكانة التي يحتلها الزواج القسري في اختيار الزوج/الزوجة بين الأتراك، والمغاربة، والهندوس المقيمين في هولندا؟ فالزواج في تلك الجاليات عادةً ما يرتبط بأدوار القوامة والولاية التي يلعبها الرجال في الأسرة المسلمة. تقارن هذه الدراسة بين تلك المجموعات الثلاث، طارحةً الأسئلة التالية:

هل تحتاج المرأة المسلمة إلى الإنقاذ حقًا؟ تأملات أنثروبولوجية حول النسبية الثقافية والآخر فيها

بقلم: ليلى أبو لغد

Pages