قائمة مساواة للمسائل والأسئلة المتعلقة بالمادة 16

صورة: "جافيل"، من Flickr/noyava

العديد من مواد قوانين الأسرة المسلمة (كما عرفها الفقهاء الأقدمون وأعادت القوانين الحديثة إنتاجها) لم يعد لها محل في الظروف المعاصرة فضلاً عن عدم إمكانية الدفاع عنها من منطلقات إسلامية.

تم تقديم قائمة مساواة للمسائل والأسئلة المتعلقة بالمادة 16 إلى لجنة سيداو، خلال مراجعتها لتقارير الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والدول التي تضم جاليات مسلمة يعتد بها. وقد تمت صياغة المسائل والأسئلة بدقة شديدة، واستنادًا إلى مراجعة وثيقة لتقارير الدولة الطرف السابقة والحالية، وللتعليقات الختامية السابقة للجنة سيداو، فضلاً عن مراجعة واقع المسائل المهمة على أرض الواقع، اعتمادًا على المصادر المتاحة ذات المصداقية. ويطرح هذا البحث نظرة نقدية إلى أوضاع العلاقات الزواجية والأسرية، كما نصت عليها المادة 16 من اتفاقية سيداو.

وتعد قائمة مساواة للمسائل والأسئلة انخراطًا قويًا مع عملية مراجعة سيداو، حيث تطرح معلومات مهمة فيما يتعلق بـ (1) تحديد الفجوات في تقارير الدولة الطرف وصياغة أسئلة المتابعة، و(2) تحديد توجه، ونبرة، ومسائل الانخراط البناء للجنة مع الحكومات، وأنشطة متابعة التعامل مع التعليقات الختامية للجنة.

تقدمت مساواة بقائمتها للمسائل والأسئلة المتعلقة بالمادة 16 لتأخذها لجنة سيداو بعين الاعتبار، وذلك فيما يتعلق بالدول الأطراف التالية:

  • يوليو/تموز 2013 – تم تقديم قائمة مساواة للمسائل والأسئلة المتعلقة بالمادة 16 في البحرين، إلى لجنة سيداو إبان مراجعتها لتقرير البحرين الدوري الثالث في جلسة اللجنة السابعة والخمسين، المنعقدة في فبراير/شباط 2014. كانت تلك هي أول مساهمة لمساواة في قائمة سيداو للمسائل والأسئلة. وقد تمت صياغة المسائل والأسئلة على أساس المراجعة الوثيقة لتقريري البحرين المجمعين، الأول والثاني (2007)، ولتقرير الدولة الطرف الدوري (2011)، والتعليقات الختامية للجنة سيداو (2009)، ومراجعة واقع المسائل المهمة على الأرض اعتمادًا على المصادر المتاحة ذات المصداقية.
  • يوليو/تموز 2013 - تم تقديم قائمة مساواة للمسائل والأسئلة المتعلقة بالمادة 16 في قطر، إلى لجنة سيداو لأخذها في الاعتبار إبان مراجعتها لتقرير قطر الدوري الأول في جلسة اللجنة السابعة والخمسين، المنعقدة في فبراير/شباط 2014. وقد اشتملت المسائل التي تشغل مساواة وقائمة أسئلتها على انتقاد أوضاع العلاقات الزواجية والأسرية كما نصت عليها المادة 16 من اتفاقية سيداو. وتمت صياغة المسائل والأسئلة على أساس المراجعة الوثيقة لتقرير قطر الدوري الأول (2012)، ولواقع المسائل المهمة على الأرض اعتمادًا على المصادر المتاحة ذات المصداقية.

الإسلام يجسد المساواة، والعدل، والحب، والتراحم، والاحترام المتبادل بين كل البشر. تلك القيم ترسم لنا طريقًا نحو التغيير.

 

PrintFriendly

Printer Friendly and PDF